تخص الأطباء الأخصائيين والممرضين والإداريين الصحة تفتح 19 ألف منصب شغل العام المقبل
شبه طبي بدون بكالوريا
. رصد 6 ملايير دينار لتطهير ديون مؤسساتها الصحية
قررت وزارة الصحة، رسميا. فتح باب التوظيف السنة المقبلة، حيث سيتم تخصيص 19 ألف منصب مالي إضافي بعنوان سنة 2023 لسد العجز الكبير في أسلاك الأطباء الأخصائيين وأعوان شبه الطبي بمختلف الرتب، إضافة إلى مستخدمي السلك الإداري المتخصص في الصحة، فيما سيتم الشروع في تسوية ديون المؤسسات الصحية تجاه معهد باستور، حيث خصص القطاع ميزانية 6 ملايير دينار بعنوان السنة المالية 2023 لتطهيرها.
. قال وزير الصحة، عبد الحق سايحي خلال عرض قدمه أمام لجنة المالية والميزانية بالمجلس الشعبي الوطني مساء أول أمس، إن الاعتمادات المالية التي أستفاد منها القطاع بقيمة 616 مليار دينار بعنوان 2023 ستخصص للتكفل بالأثر المالي الناجم عن إدماج المستفيدين من جهاز المساعدة على الإدماج المهني والاجتماعي لحاملي الشهادات وكذا النفقات الناجمة عن استحداث عشر ولايات جديدة
كما تقرر، يضيف سايحي، تطهير ديون المؤسسات العمومية للصحة تجاه الصيدلية المركزية للمستشفيات ومعهد باستور الجزائر. وبهدف تعزيز المؤسسات والمراكز الصحية الاستشفائية، أعلن الوزير أنه سيتم فتح 19 ألف منصب مالي إضافي بعنوان سنة. 2023 للتكفل الجزئي بمنتوج التكوين الخاص بالقطاع الوزاري، ويتعلق الأمر بأسلاك الأطباء الأخصائيين وشبه الطبي بمختلف الرتب وكذا
السلك الإداري المتخصص في الصحة. وكغيره من القطاعات التي تم استثناؤها من إجراءات التقشف وترشيد النفقات التي أقرتها السلطات العمومية منذ سنوات استفاد قطاع الصحة من عمليات ترقية آلية لفائدة أغلب مستخدميه من مختلف الأسلاك على مراحل وافتكت الوزارة في هذا الإطار مؤخرا، رخصة استثنائية من مصالح الوزارة الأولى للتحويل التلقائي للمناصب المالية بتعداد إجمالي يعادل 117 ألف منصب موزعة على ثلاث سنوات، شمل في مرحلة أولى سنتي 2021 و2022، فيما سيتم التكفل بعملية الترقية الخاصة بسنة 2023
لاحقا في انتظار إعادة النظر في التعداد الديون المتعلقة بالأدوية.. وقد خصص لذلك مبلغ 75 مليار دينار". كما كشف بالمقابل عن تخصیص 6 ملايير دينار لتسوية ديون المؤسسات الصحية تجاه معهد باستور بعنوان السنة المالية 2023. وفيما يتعلق بالتدابير التشريعية للسنة المالية 2023، ثمن الوزير قرار الإبقاء على حساب التخصيص الخاص رقم 138-302 المعنون بـ صندوق مكافحة السرطان. مشيرا إلى أن نفقات استهلاك المواد الصيدلانية الخاصة بعلاج السرطان تمثل 55 بالمائة من إجمالي استهلاك الأدوية. خل
الخاص بها من قبل مصالح الوزارة. وفيما يخص ميزانية التسيير كشف وزير الصحة أن القطاع استفاد من غلاف مالي يفوق 61 مليار دينار، أي بزيادة تقدر بها بالمائة مقارنة بالسنة الماضية، خصصت للتكفل بمشاريع جديدة وإعادة تقييم أخرى حيز التنفيذ، مشيرا من جهة أخرى إلى أن النفقات الموجهة لاقتناء الأدوية والمواد الصيدلانية والمواد الأخرى الموجهة للطب الإنساني والمستلزمات الطبية قدرت بـ100 مليار دينار وأن الحصول على اعتمادات مالية إضافية خلال هذه السنة "سيجنب تراكما
